فصل: 5364- علي بن الحسن بن علي الشاعر.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.5354- علي بن الحسن المكتب، هو علي بن عبدة.

عن يحيى القطان.
كذاب.
قرأت على أحمد بن الرفيع الهمذاني أخبرك المبارك بن أبي الجود أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد أخبرنا عبد العزيز الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا علي بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عَنِ ابن أبي ذئب، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة».
فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان.
وقيل: إنما هو علي أبو الحسن واسم أبيه عبدة بن قتيبة التميمي.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: ورواه عنه محمد بن المُسَيَّب الأرغياني، ورواه ابن عَدِي في كامله فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة المكتب، فذكره وقال: هذا باطل.
ورواه الدارقطني عن المحاملي: حدثنا علي بن عبدة.
وقد سرقه أبو حامد بن حسنويه فقال: أخبرنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره، انتهى.
وأعاده في علي بن عبدة فقال، روى، عَنِ ابن علية والقطان، وَغيرهما.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه إما منكرة وإما مسروقة.
وَأورَدَ له مما سرقه حديثه، عَنِ ابن علية عن يحيى بن عتيق، عَنِ ابن سيرين، عَن أبي هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم... الحديث.
وقال: هذا تفرد به يعقوب الدورقي، عَنِ ابن علية، حدثنا به عنه جماعة من الثقات منهم: النسائي، وكان يعقوب لا يحدث به إلا بدينار فسرقه منه علي بن عبدة.
وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: لم أسمعه من ابن عُلَيَّة وسمعه يعقوب الدورقي فاسمعوه منه، أو نحو ذلك.

.5355- علي بن الحسن بن أحمد [بن خالد بن فروخ بن عُبَيد الله أبو الحسن] الخزاز [المعروف بابن الكلاس].

روى عنه الدارقطني وضعفه، انتهى.
قال الخطيب: علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عُبَيد الله أبو الحسن الخزاز المعروف بابن الكلاس.
قدم بغداد وحدث بها عن هلال بن العلاء وحفص بن عمر سنجة وسليمان بن سيف، وَغيرهم.
وعنه أحمد بن كامل، وَابن شاهين والدارقطني وآخرون.
ذكر ابن مسرور أنه أقام ببغداد مدة ثم خرج إلى بلده في آخر سنة اثنتين، أو أول سنة 333.
قال: وأما البرقاني فقال: أخبرنا الدارقطني قال: لم يكن قويا.

.5356- علي بن الحسن الصفار.

عن وكيع بن الجراح.
قال ابن مَعِين: غير ثقة.
قلت: هو المتهم بحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا. قال: حدثنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.

.5357- علي بن الحسن أبو الحسن الجراحي القاضي.

عن أبي القاسم البغوي.
قال البرقاني: كان يتهم.
قلت: كان من كبار علماء بغداد.
قال العتيقي: كان متساهلا في الحديث.
مات سنة 376، انتهى.
وقال ابن أبي الفوارس مثله وزاد: وكان نبيلا فاضلا حسن المذهب ينتصر لأهل السنة.
ولفظ البرقاني فيه: كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب ولم أكتب عنه.
وقال الخطيب: سَمِعتُ ابن أبي الفوارس يقول: غيره أحب إلي منه ومن آخر روى عنه أبو محمد الجوهري.

.5358- (ز): علي بن الحسن بن أحمد الجصاص.

قال ابن أبي الفوارس: كان مخلطا يدعي أشياء منها: كتاب الزجاج ومعاني القرآن لقطرب وكان في مذهبه شيء.
توفي سنة 367 ومولده سنة 290.

.5359- علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي.

عن خيثمة الأطرابلسي.
اتهمه محمد بن طاهر، انتهى.
وقال ابن النجار: ضعيف.
مات في حدود الثمانين وثلاث مِئَة.
روى أيضًا، عَن أبي سعيد بن الأعرابي وجعفر الخلدي وعبد المؤمن بن خلف النسفي.
روى عنه ابنه إسماعيل والحاكم وسعيد العيار، وَغيرهم.
قال الحاكم: كان له بيان ولسان في علوم الحقائق. قدم نيسابور مرات آخرها سنة 363 سمع أبا نعيم الإستراباذي وأقرانه وكتب بالعراق والشام ومصر.
وقال الإدريسي: قدم علينا سمرقند بعد الخمسين وحدث وكان فصيحا ومع ذلك كان يزيد في الترفع ويحدث، عَن أبيه، عَن جماعة من القدماء كعلي بن الجعد، وَغيره يسبق إلى القلب أنه عملها عليه وكان يقف على آثار لقوم فيحدث بها عن أناس آخرين لاَ يُحْتَجُّ بحديثه ويكتفى منه بكلام الصوفية.
وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي: روى علي بن الحسن هذا عن الجارودي الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته فروى علي هذا عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن هو يجترىء أن يقوله.
لا تحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب.
وذكر عن ولده أبي سعد أن أباه قرأ الفقه على أبي إسحاق المروزي وشاهد أبا بكر بن مجاهد وأبا الحسن الأشعري ونفطويه وغلام ثعلب، وَغيرهم من أئمة العلماء.
ومات في رجب سنة أربع مِئَة وكان مولده قبل الثلاث مِئَة فعاش مِئَة سنة وإحدى عشرة سنة.
نقلت هذا كله من الأنساب لأبي سعد بن السمعاني قال: وكانت له رحلة إلى الشام والعراق والحجاز.
وحدث عن شيوخ كثيرة مثل محمد بن إسحاق الكرماني، وَابن كرمون الأنطاكي.
وعنه ابنه وأبو حاجب محمد بن إسماعيل بن كثير الإستراباذي وهو آخر من حدث عنه فيما أظن.

.5360- علي بن الحسن الذهلي الأفطس.

شيخ نيسابور.
روى عن سفيان بن عيينة، وَغيره.
قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شيخ عصرنا ببلدنا، انتهى.
وقال أيضًا: كان حيا في سنة 251.

.5361- (ز): علي بن الحسن بن سليمان.

عن أبي معاوية.
وعنه المحاملي.
قال مسلمة بن قاسم: ضعيف.
قلت: هو غير أبي الشعثاء لأنه متأخر عنه ولم يلحق المحاملي أبا الشعثاء ويحتمل أن يكون سقط رجل.

.5362- علي بن الحسن الكلبي.

عن يحيى بن الضريس بخبر باطل لعله هو آفته عن مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة، عَن أبيه رضي الله عنه مرفوعا: يا علي، سألت الله فيك أن يقدمك فأبى عليَّ إلا أبا بكر، انتهى.
وهذا الخبر أورده الخطيب في ترجمة عمر بن محمد النسائي الأخباري فأخرجه عن الجوهري عن الدارقطني عن عمر، عَن عَلِيّ هذا.

.5363- (ز): علي بن الحسن الأحمر النحوي، مؤدب الأمين.

قال ابن قادم: كان من الجند وكان يقرأ على الكسائي وكان خطيبا حريصا.
فلما أصيب الكسائي في جسده كره الرشيد أن يجالس أولاده فأمره أن يختار بعض تلامذته فاختار هذا وشرط له أن يعلمهم في كل يوم ما يحتاجون إليه، فلم يزل حتى عظم ذكره وعلا صيته.
وكان الفراء يطعن عليه فاتفق أن الأحمر مات في طريق الحج فترحم عليه الفراء وتوجع فقيل له: كنت تقول فيه بالأمس؟ فقال: والله ما يمنعني ما كان بيني وبينه أن أقول فيه الحق.
وكانت وفاته سنة أربع وتسعين، وعاش الفراء بعده عشر سنين.

.5364- علي بن الحسن بن علي الشاعر.

عن محمد بن جرير الطبري بخبر كذب هو المتهم به متنه: أبو بكر مني بمنزلة هارون من موسى، انتهى.
ولا ذنب لهذا الرجل فيه كما سأبينه.
قال الخطيب في تاريخه: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي بن زكريا الشاعر، حدثنا أبو جعفر الطبري، حدثنا بشر بن دحية، حدثنا قزعة بن سويد، عَنِ ابن أبي مليكة، عَنِ ابن عباس بهذا الحديث.
فشيخ الطبري ما عرفته فيجوز أن يكون هو المفتري وقد قدمت كلام المؤلف فيه في ترجمته [1471] وأن ابن عَدِي أخرج الحديث المذكور بأتم من سياقه، عَنِ ابن جرير الطبري بسنده فبرىء ابن الحسن من عهدته.

.5365- علي بن الحسن الخسروجردي.

عن يحيى بن المغيرة بخبر كذب في فضائل علي.

.5366- علي بن الحسن، ويُقال: ابن الحسين بن الرازي.

عن أبي بكر بن الأنباري.
كذبه عُبَيد الله الأزهري وقال: كان ابن الرازي فقيرا ورَّاقًا وكان يحضر معنا السماع منِ ابن حيويه.
وقال ابن أبي الفوارس: ذاهب الحديث لا يساوي شيئا، انتهى.
وقال العتيقي: ليس به بأس.
قال الخطيب: فقلت له: إن الأزهري يسيء القول فيه فقال: ما علمت منه إلا خيرا قد سمعت منه ورأيت له أصولا جيادا وكان يحفظ وله فهم ومعرفة.
قلت: زعم الأزهري أنه لم يكن له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة فقال: لم أسمع منه التاريخ، وَلا أعلم أمره وكان ثقة كتب الكثير.
قال: فذكرت ذلك للأزهري فقال: العتيقي يتساهل في الشيوخ.
قال الخطيب: وسألت الصيمري عنه فأثنى عليه خيرا قلت له: هل كان له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة؟ قال: نعم، وكان يفهم ويعرف.

.5367- علي بن الحسن الطرسوسي [وهو أبو الحسن علي بن الحسن بن القاسم].

صوفي.
وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواها عنه العتيقي، انتهى.
والحكاية المذكورة رويناها في الطيوريات عن العتيقي عنه سمعت سليمان بن أحمد الطبراني سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: وقيل له: إن هؤلاء الصوفية جلوس في المساجد على التوكل بغير علم قال: العلم أقعدهم. قيل له: فإن همتهم كسرة وخرقة فقال: لا أعلم أعظم عذرا ممن هذا صفتهم. قيل: فإنهم إذا سمعوا السماع يقومون فيرقصون قال: دعهم ساعة يفرحون بربهم.
وأخرج الخطيب في ترجمة نصر بن عيسى من كتاب الرواة عن مالك حديثا من طريق العتيقي أيضًا، عَن عَلِيّ بن الحسن بن المترفق الطرسوسي بمصر عن العباس بن أحمد بن الفضل الخواتيمي حديثا وقال: في سنده غير واحد من المجهولين، فدخل هذا الطرسوسي فيهم.

.5368- علي بن الحسن بن الصقر الصائغ.

بغدادي شاعر.
قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث كتب عن الأهوازي أبي الحسن، كان يضع الحديث على الشيوخ.